تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
و لا لقائل فيّ مغمز . ( 3 ) الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ له ، و القويّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه . ( 4 ) رضينا عن اللّه قضاءه ، و سلّمنا للهّ أمره . أ تراني أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اللّه لأنا أوّل من صدقّه ، فلا أكون أوّل من كذب عليه . ( 5 ) فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، و إذا الميثاق في عنقي لغيري . ( 6 )

38 - و من خطبة له عليه السلام

و إنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ : فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ، و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها غمزى . ( 3 ) حقير نزديك من عزيز است تا كه فرا گيرم [ حقّ او ] را براى او [ از ستمكار ] ، و توانا بنزديك من ضعيف است تا كه فرا گيرم حقّ [ ضعيف ] را از او . ( 4 ) راضى شديم ما از خدا حكم او را ، و تسليم كرديم مر خداى [ را ] كار او را ، اى مى بينى مرا [ كه ] دروغ گويم بر رسول خدا ، [ صلعم ] و به خدا كه من اوّل كسى ام كه راست گو داشت او را ، پس نباشم من اوّل كسى كه دروغ گويد بر او . ( 5 ) پس نظر كردم در كار خود ، [ پس ] چون [ وجوب ] طاعت من [ بر ايشان ] بدرستى كه پيش بود به بيعت [ كردن ] مرا ايشان ، و چون عهد و ميثاق رسول در گردن من بود مر غير مرا . ( 6 ) 38 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و بدرستى كه نام نهاده‌اند شبهه را شبهه ، براى آنكه ماننده است به حق ، پس امّا دوستان خدا ، روشنى ايشان در آن [ شبهه ] ، يقين است ، و دليل ايشان قصد راه راست است .