باب القبلة
[ 172 ] 1 . التهذيب : عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
« 1 » قال : « أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان خالصا مخلصا » .
وفي قوله تعالى
وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 2 » قال : « هذه هي القبلة أيضا » . « 3 »
[ 173 ] 2 . الفقيه : عن الباقر عليه السّلام : « لا صلاة إلّا إلى القبلة » . قيل : أين حدّ القبلة ؟ قال : « ما بين المشرق والمغرب قبلة كلّه » . « 4 »
بيان
يعني أنّ القبلة هي جهة الكعبة لا عينها ، كما يدلّ عليه قول اللّه عزّ وجلّ :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 5 » فانّ الشطر هو النحو والجهة ، وفي الجهة اتّساع ، فانّك إذا استقبلت دائرة الأفق استقبلت بنصفها إلّا أنّها من حيث مقابلتها مع جسد الإنسان ينقسم إلى أربع جهات يكون كلّ منها ربع الدور .
[ 174 ] 3 . التهذيب : عن أحدهما عليهما السّلام سئل عن القبلة قال : « ضع الجدي في قفاك وصلّ » . « 6 »
بيان
هذه العلامة لأهل العراق ، فإنّ الراوي كان عراقيّا ، ولكلّ ناحية علامة غير علامة الأخرى ، ولاستعلام القبلة طرق كثيرة .
[ 175 ] 4 . الفقيه : عن الباقر عليه السّلام : « يجزي المتحيّر أبدا أينما توجّه إذا لم يعلم أين وجه القبلة » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الروم : 30 .
( 2 ) . الأعراف : 29 .
( 3 ) . التهذيب 2 : 5 / 43 / 133 .
( 4 ) . الفقيه 1 : 42 / 278 / 855 .
( 5 ) . البقرة : 150 .
( 6 ) . التهذيب 2 : 5 / 45 / 143 .
( 7 ) . الفقيه 1 : 42 / 276 / 847 .