[ 1414 ] 3 . الكافي والتهذيب : عن الباقر عليه السّلام في الرجل يقاتل دون ماله ، فقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
من قتل دون ماله فهو بمنزلة الشهيد » قيل : أيقاتل أفضل أم لم يقاتل ؟ فقال : « إن لم يقاتل فلا بأس ، أمّا أنا لو كنت لم أقاتل وتركته » « 1 » .
[ 1415 ] 4 . الكافي : عن الرضا عليه السّلام في الرجل يكون في السفر ومعه جارية له ، فيجيء قوم يريدون أخذ جاريته ، أيمانع جاريته من أن تؤخذ وإن خاف على نفسه القتل ؟ قال : « نعم » قيل : وكذلك : ان كانت معه امرأة ؟ قال : « نعم » وكذلك الامّ والبنت وابنة العمّ والقرابة يمنعهنّ وإن خاف على نفسه القتل ؟ قال :
« نعم » وكذلك المال يريدون أخذه في سفر فيمنعه وإن خاف القتل ؟ فقال : « نعم » « 2 » .
باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
[ 1416 ] 1 . الكافي والتهذيب : عن الباقر عليه السّلام : « يكون في آخر الزمان قوم يتّبع فيهم قوم مراءون يتقرءون ويتنسّكون حدثاء سفهاء لا يوجبون أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلّا إذا أمنوا الضرر يطلبون لأنفسهم الرّخص والمعاذير يتّبعون زلّات العلماء وفساد علمهم « 3 » يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلّمهم في نفس ولا مال ولو أضرّت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها ، إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، هنالك يتمّ غضب اللّه عليهم فيعمّهم بعقابه ، فيهلك الأبرار في دار الفجّار ، والصغار في دار الكبار ، إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين ، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحلّ المكاسب ، وتردّ المظالم ، وتعمر الأرض ، وينتصف من الأعداء ، ويستقيم الأمر ، فأنكروا بقلوبكم وألفظوا بألسنتكم وصكّوا بها جباههم ، ولا تخافوا في اللّه لومة لائم ، فان اتّعظوا وإلى الحقّ
هامش
( 1 ) . الكافي 5 : 24 / 52 / 3 ، التهذيب 6 : 78 / 167 / 319 .
( 2 ) . الكافي 5 : 24 / 52 / 5 .
( 3 ) . في المصدر : عملهم .