« الطواف للمجاورين أفضل ، والصلاة لأهل مكّة والقاطنين بها أفضل من الطواف » « 1 » .
[ 1087 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « طواف قبل الحجّ أفضل من سبعين طوافا بعد الحجّ » « 2 » .
[ 1088 ] 5 . الكافي والفقيه والتهذيب : عنه عليه السّلام : « يستحبّ أن تطوف ثلاثمائة وستّين أسبوعا عدد أيّام السنة ، فإن لم تستطع فثلاثمائة وستّين شوطا ، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف » « 3 » .
[ 1089 ] 6 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « دع الطواف وأنت تشتهيه » « 4 » .
باب حدّ الطواف وآدابه
[ 1090 ] 1 . الكافي : سئل عليه السّلام عن حدّ الطواف بالبيت الذي من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت ، قال : « كان الناس على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يطوفون بالبيت والمقام وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت ، فكان الحدّ موضع المقام اليوم ، فمن جازه ليس بطائف ، والحدّ قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحي البيت كلّها ، فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك كان طائفا لغير البيت بمنزلة من طاف بالمسجد لأنّه طاف في غير حدّ ولا طواف له » « 5 » .
بيان
وذلك لأنّ المقام كان لازقا بالبيت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وإنّما حوّله عمر عن موضعه في زمان خلافته ، كما ورد في الأخبار .
هامش
( 1 ) . التهذيب 5 : 246 / 16 / 1 / 2 .
( 2 ) . الكافي 4 : 126 / 412 / 3 .
( 3 ) . الكافي 4 : 127 / 428 / 14 ، الفقيه 2 : 235 / 411 / 2840 ، التهذيب 5 : / 135 / 445 .
( 4 ) . الكافي 4 : 226 / 429 / 10 ، الفقيه 2 : 307 / 522 / 3122 .
( 5 ) . الكافي 4 : 254 / 413 / 1 .