والوقار والخشوع » وقال : « من دخله بخشوع غفر اللّه له إن شاء اللّه » قيل : ما الخشوع ؟ قال :
« السكينة لا تدخل بتكبّر » « 1 » .
[ 1078 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّه وأثني عليه وصلّ على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم واسأل اللّه أن يتقبّل منك ثمّ استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : اللهمّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته ليشهد لي بالموافاة ، اللهمّ تصديقا بكتابك ، وعلى سنّة نبيّك ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، آمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللّات والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه » « 2 » .
[ 1079 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : استلموا الركن فانّه يمين اللّه في خلقه يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الدخيل ويشهد لمن استلمه بالموافاة » « 3 » .
بيان
أراد بالركن الحجر الأسود لأنّه موضوع في الركن ، وإنّما شبّهه باليمين لأنّه واسطة بين اللّه وبين عباده في النيل والوصول والتحبّب والرضا كاليمين حين التصافح « والدخيل » الملتجي .
[ 1080 ] - 4 الكافي : عنه عليه السّلام : « انّ اللّه تبارك وتعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فلذلك يقال : أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته ليشهد لي بالموافاة » « 4 » .
وروي : « دعاه من الجنّة فأمره » « 5 » .
[ 1081 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام في استلام الركن ، قال : « استلامه أن تلصق بطنك به ، والمسح أن
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 119 / 401 / 1 .
( 2 ) . الكافي 4 : 120 / 402 / 1 .
( 3 ) . الكافي 4 : 122 / 406 / 9 .
( 4 ) . الكافي 4 : 127 / 184 / 1 .
( 5 ) . الكافي 4 : 127 / 184 / 2 .