في آخر الشهر » .
قيل له : هذا جميع ما جرت به السنّة في الصوم ؟ فقال : « نعم » . « 1 »
[ 665 ] 3 . الكافي : قيل للباقر عليه السّلام : صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر اؤخّره إلى الشتاء ثمّ أصومها ؟ قال : « لا بأس بذلك » . « 2 »
باب سائر صيام التطوّع
[ 666 ] 1 . الكافي : الحسن بن راشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، هل للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : « نعم يا حسن ، أعظمهما وأشرفهما » قلت : وأيّ يوم هو ؟ قال : « هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام علما للناس » قلت : جعلت فداك ، وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال :
« تصومه يا حسن ، وتكثر فيه الصلاة على محمّد وآله ، وتتبرّأ إلى اللّه ممّن ظلمهم حقّهم ، فإنّ الأنبياء صلوات اللّه عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتّخذ عيدا » .
قال : قلت فما لمن صامه ؟ قال : « صيام ستّين شهرا » ولا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب ، فانّه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوّة على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وثوابه مثل ستّين شهرا لكم » . « 3 »
[ 667 ] 2 . الكافي : عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : « بعث اللّه تعالى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم رحمة للعالمين في سبعة وعشرين من رجب ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا ، وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة وضع البيت وهو أوّل رحمة وضعت على وجه الأرض ، فجعله اللّه تعالى مثابة للناس وأمنا ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 13 / 93 / 9 ، الفقيه 2 : 120 / 84 / 1796 .
( 2 ) . الكافي 4 : 103 / 145 / 2 .
( 3 ) . الكافي 4 : 106 / 148 / 1 .