طيب الروح الذي هو عند اللّه من الإنسان ، كما أنّ بدنه عند نفسه ، وإليه أشير في قوله عزّ وجلّ :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 1 » وأين طيب الروح من طيب المسك ؟ فانّ الأوّل روحاني عقلاني معنوي ، والثاني جسمي حسّي صوري .
[ 655 ] 7 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « من صام للّه يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ وكّل اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشّرونه حتّى إذا أفطر قال اللّه تعالى : ما أطيب ريحك وروحك ! ملائكتي اشهدوا أنّي قد غفرت له » . « 2 »
بيان
« الريح » النفس بالتحريك .
[ 656 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « الصائم في عبادة وإن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما » . « 3 »
بيان
وذلك لأنّ الغيبة أكل لحم الميتة ، وهو نوع من الأكل يتقوّى به البدن .
[ 657 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من كتم صومه قال اللّه تعالى لملائكته : عبدي استجار من عذابي فأجيروه ، ووكّل اللّه ملائكته بالدعاء للصائمين ، ولم يأمر بالدعاء لأحد إلّا استجاب لهم فيه » . « 4 »
[ 658 ] 10 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح » . « 5 »
[ 659 ] 11 . الكافي والفقيه : عن الكاظم عليه السّلام : « قيلوا ، فانّ اللّه تعالى يطعم الصائم ويسقيه في منامه » . « 6 »
هامش
( 1 ) . النحل : 95 .
( 2 ) . الكافي 4 : 1 / 64 / 8 ، الفقيه 2 : 76 / 1781 .
( 3 ) . الكافي 4 : 1 / 64 / 9 .
( 4 ) . الكافي 4 : 1 / 64 / 10 .
( 5 ) . الكافي 4 : 1 / 64 / 12 ، الفقيه 2 : 118 / 76 / 1783 .
( 6 ) . الكافي 4 : 1 / 65 / 14 ، الفقيه 2 : 118 / 76 / 1782 .