يتامى آل الرسول ، والمساكين منهم ، وأبناء السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم » . « 1 »
وفي رواية : « فأمّا الخمس فيقسّم على ستّة أسهم : سهم للّه ، وسهم للرسول ، وسهم لذوي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل ، فالذي للّه فلرسول اللّه ، فرسول اللّه أحقّ به فهو له ، والذي للرسول هو لذوي القربى والحجّة في زمانه ، فالنصف له خاصّة ، والنصف لليتامى والمساكين وأبناء السبيل من آل محمّد الذين لا تحلّ لهم الصدقة ولا الزكاة ، عوّضهم اللّه مكان ذلك بالخمس ، فهو يعطيهم على قدر كفايتهم ، فان فضل منهم شيء فهو له ، وإن نقص عنهم ولم يكفهم أتمّه لهم من عنده ، كما صار له الفضل كذلك لزمه النقصان » . « 2 »
[ 629 ] 16 . الكافي والفقيه والتهذيب : عن أحدهما عليهما السّلام : « انّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ خمسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا ليطيب ولادتهم ولتزكو أولادهم » . « 3 »
بيان
« طيب الولادة » إشارة إلى ما يحلّل به الفروج من الأموال ، أو الفروج أنفسها ؛ لأنّ في الأموال الأسارى والإماء .
[ 630 ] 17 . التهذيب : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « هلك الناس في بطونهم وفروجهم ؛ لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ » . « 4 »
باب غناء الإمام عن أموال الناس
[ 631 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من زعم أنّ الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو
هامش
( 1 ) . التهذيب 4 : 35 / 125 / 361 .
( 2 ) . التهذيب 4 : 35 / 126 / 364 .
( 3 ) . الكافي 1 : 130 / 546 / 20 ، الفقيه 2 : 103 / 43 / 1654 ، التهذيب 4 : 136 / 1 / 4 .
( 4 ) . التهذيب 4 : 38 / 137 / 386 .