عذاب القبر » « 1 » .
وروي : « اعتق من النار » « 2 » .
[ 2365 ] 2 . الفقيه : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال ، وكان مؤمنا ، أعاذه اللّه عزّ وجلّ من ضغطة القبر ، وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر ، ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع اللّه تعالى بينه وبين اليهود في النار أبدا ، ومن مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع اللّه تعالى بينه وبين النصارى في النار أبدا ، ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع اللّه تعالى بينه وبين أعدائنا بني أميّة في النار أبدا ، ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره اللّه تعالى معنا في الرفيق الأعلى ، ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللّه تعالى نحس يوم القيامة ، وأسعده بمجاورته وأحلّه دار المقامة من فضله لا يمسّه فيها نصب ولا يمسّه فيها لغوب . » ثم قال عليه السّلام : « المؤمن على أيّ حال مات ، وفي أيّ يوم وساعة قبض فهو صدّيق شهيد » « 3 » .
[ 2366 ] 3 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « ضمنت لستّة الجنّة : رجل خرج بصدقة فمات ، فله الجنّة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات ، فله الجنّة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل اللّه فمات ، فله الجنة ، ورجل خرج حاجّا فمات ، فله الجنة ، ورجل خرج إلى الجمعة فمات ، فله الجنة ، ورجل خرج في جنازة مسلم فمات ، فله الجنة » « 4 » .
* بيان
مصداق ذلك كلّه قوله عزّ وجلّ :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
« 5 » وذلك لأنّ هذه كلّها عبادة ، والخروج لها هجرة إلى اللّه ورسوله .
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 138 / 29 .
( 2 ) . الفقيه 1 : 138 / 31 .
( 3 ) . الفقيه 4 : 411 / 5896 .
( 4 ) . الفقيه 1 : 140 / 384 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 100 .