* بيان
كأنّه أريد بردّه النفس إبطاؤه في الإخراج ، كأنّه يخرجها تارة ويردّها أخرى وأريد بصرفها عنه إخراجها بغتة و « السفّود » كتنّور : حديدة يشوى بها .
[ المتن ]
[ 2358 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ الميّت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت ، لولا ذلك ما استقرّ » « 1 » .
[ 2359 ] 4 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلا من الأنصار ، وكانت له حال حسنة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فحضره عند موته ، فنظر إلى ملك الموت عند رأسه ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أرفق بصاحبي فإنّه مؤمن ، فقال له ملك الموت : يا محمّد ، طب نفسا وقرّ عينا ، فإنّي بكلّ مؤمن رفيق شفيق ، واعلم يا محمّد أنّي لأحضر ابن آدم عند قبض روحه ، فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك ، فأنتحي في جانب الدار ومعي روحه ، فأقول لهم : واللّه ما ظلمناه ولا سبقنا به أجله ولا استعجلنا به قدره ، وما كان لنا في قبض روحه من ذنب ، فإن ترضوا بما صنع اللّه به وتصبروا تؤجروا وتحمدوا ، وإن تجزعوا وتسخطوا تأثموا وتوزروا ، وما لكم عندنا من عتبى ، وإنّ لكم عندنا أيضا عودة وبقيّة ، فالحذر الحذر فما من أهل بيت مدر ولا شعر في برّ ولا بحر إلّا وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات عند مواقيت الصلاة حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم ، ولو أنّي - يا محمّد - أردت أن أقبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون اللّه تعالى هو الامر بقبضها ، وإنّي لملقّن المؤمن عند موته شهادة ألا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » .
[ 2360 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل عن لحظة ملك الموت ، فقال : « أما رأيت الناس يكونون جلوسا فيعتريهم السكتة ، فما يتكلّم أحد منهم ، فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم » « 3 » .
[ 2361 ] 6 . الفقيه : الصادق عليه السّلام : « قيل لملك الموت : كيف تقبض الأرواح وبعضها في المغرب وبعضها في المشرق في ساعة واحدة ؟ فقال : أدعوها فتجيبني » .
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 250 / 2 .
( 2 ) . الكافي 3 : 136 / 3 .
( 3 ) . الكافي 3 : 259 / 31 .