باب فضل العلماء
[ المتن ]
[ 36 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ، وإنّما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظّا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ، فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » « 1 » .
[ 37 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « العلماء أمناء ، والأتقياء حصون ، والأوصياء سادة » « 2 »
[ 38 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد » « 3 » .
[ 39 ] 4 . الكافي : قيل للصادق عليه السّلام : رجل راوية لحديثكم ، يبثّ ذلك في الناس ويشدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية ، أيّهما أفضل ؟
قال : « الرواية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » « 4 » .
* بيان
« راوية » أي كثير الرواية والتاء للمبالغة « ويشدّده » أي يقوّي بنشر الحديث عقيدة قلوبهم ويزيد في إيمانهم ، وإنّما فضّل العالم على السبعين ألف ، والراوي على الألف ، لأنّ الراوي لا يعتبر فيه أن يكون عالما ، فربّ حامل فقه ليس بفقيه ، وإنّما كان أفضل من العابد لأنّه وسيلة لحصول العلم واستفادة المعرفة واليقين لنفسه ولغيره ، بخلاف العابد فإنّه لا تعدية لخيره ، ولو تعدّى بالاقتداء صار وسيلة للعمل دون العلم ، وفرقان ما بين الوسيلتين كما بين أصليهما .
[ المتن ]
[ 40 ] 5 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه جلّ وعزّ الناس في صعيد واحد
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 32 / 2 .
( 2 ) . الكافي 1 : 33 / 5 .
( 3 ) . الكافي 1 : 33 / 8 .
( 4 ) . الكافي 1 : 33 / 9 .