فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نور ، ثم قال : « من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ، قال :
فخضب بالحناء ، ثم جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلمّا رأى الخضاب ، قال : نور وإسلام ، فخضب الرجل بالسّواد ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نور وإسلام وإيمان ومحبّة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوّكم » « 1 » .
[ 1889 ] 2 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة مائة درهم في سبيل اللّه ، إنّ فيه أربع عشرة خصلة ، تطرد الريح من الاذنين ، ويجلو العشاء من البصر « 2 » ، ويلين الخياشيم ، ويطيب النكهة ، ويشدّ اللثة ، ويذهب بالغثيان ، ويقلّ وسوسة الشيطان ، ويفرح به الملائكة ، ويستبشر به المؤمن ويغيظ به الكافر ، وهو زينة وطيب وبراءة في قبره ، ويستحيي عنه منكر ونكير » « 3 » .
وروي : « الحنّاء يذهب بالسهك ، ويزيد في ماء الوجه ، ويحسن الولد ، ويكثر الشّيب » « 4 » .
* بيان
« الغثيان » خبث النفس وألا يطيب و « السهك » محرّكة : الرائحة الكريهة ممن عرق .
[ المتن ]
[ 1890 ] 3 . الفقيه : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الخضاب هدى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو من السنّة » « 5 » .
[ 1891 ] 4 . الفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « لا بأس بالخضاب كلّه » « 6 » .
* بيان
يعني بأيّ خضاب كان من الحناء والوسمة والكتم وغيرها ممّا يغيّر الشّيب .
[ المتن ]
[ 1892 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إياك ونصول الخضاب ، فانّ ذلك بؤس » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 6 : 480 / 2 .
( 2 ) . في المصدر : الغشاء عن البصر .
( 3 ) . الكافي 6 : 482 / 12 .
( 4 ) . الكافي 6 : 483 / 1 ، والتهذيب 1 : 376 / 1161 .
( 5 ) . الفقيه 1 : 122 / 274 .
( 6 ) . الفقيه 1 : 122 / 275 .
( 7 ) . الكافي 6 : 482 / 11 .