[ 1491 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب » « 1 » .
[ 1492 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام قيل له : كنت أدخل الأرض ، فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ اللّه من شاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ، فقال : « وما عليك أن تخلّي بين الناس وبين ربّهم ، فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه » ، ثم قال : « ولا عليك إن آنست من أحد بخير أن تنبذ إليه الشيء نبذا » .
قيل : أخبرني عن قول اللّه تعالى :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
قال : « من حرق أو غرق » . ثم سكت ، ثم قال : « تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت » « 2 » .
وفي رواية ، قيل : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : « ذلك تأويلها الأعظم » « 3 » .
[ 1493 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام قيل : إنّ لي أهل بيت وهم يسمعون منّي ، أفأدعوهم إلى هذا الأمر ؟ فقال :
« نعم ، إنّ اللّه سبحانه يقول في كتابه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
» « 4 » .
باب اخوّة المؤمنين بعضهم لبعض
[ المتن ]
[ 1494 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : «
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
وبنو أب وأمّ ، وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون » « 5 » .
[ 1495 ] 2 . الكافي : جابر الجعفي ، قال : تقبّضت بين يدي أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت : جعلت فداك ، ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني ، أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي ، فقال : « نعم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 208 / 2 .
( 2 ) . الكافي 2 : 211 / 3 .
( 3 ) . الكافي 2 : 210 / 2 .
( 4 ) . الكافي 2 : 211 / 1 ، والآية من سورة التحريم ( 66 ) : 6 .
( 5 ) . الكافي 2 : 165 / 1 .