الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته ، والحق الخامس ألا تشبع ويجوع ، ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى ، والحق السادس أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم ، فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهّد فراشه ، والحق السابع أن تبرّ قسمه وتجيب دعوته وتعود مرضته وتشهد جنازته ، وإذا علمت أنّ له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يسألكها ولكن تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك » « 1 » .
وفي رواية ، قال : « سبعون حقّا لا أخبرك إلّا بسبعة ، فإنّي عليك مشفق ، أخشى ألا تحمل » « 2 » .
[ 1504 ] 3 . الفقيه : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للمؤمن على المؤمن سبع حقوق واجبة من اللّه عليه :
الإجلال له في عينه ، والودّ له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحرم غيبته ، وأن يعوده في مرضه ، وأن يشيّع جنازته ، وألا يقول فيه بعد موته إلّا خيرا » « 3 » .
[ 1505 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات » « 4 » .
وفي رواية : « فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسلّ سخيمته ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه ، وإن ابتلي فاعضده ، وإن تمحل له فأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه أفّ انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » .
وقال : « إنّ المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض » . وقال : « إنّ المؤمن ولي اللّه يعينه ، ويصنع له ، ولا يقول عليه إلّا الحق ،
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 169 / 2 .
( 2 ) . الكافي 2 : 174 / 14 .
( 3 ) . الفقيه 4 : 398 / 5850 .
( 4 ) . الكافي 2 : 171 / 6 .