مفاتيح خزائن الأرض » « 1 » .
[ 1143 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام أن : يا موسى أتدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال : يا ربّ ولم ذاك ؟ قال : فأوحى اللّه تعالى إليه :
يا موسى ، إنّي قلّبت عبادي ظهرا لبطن فلم أجد فيهم أحدا أذلّ نفسا لي منك يا موسى ، إنّك إذا صلّيت وضعت خدّك على التراب - أو قال - على الأرض » « 2 » .
[ 1144 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه ، فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب ، وعليه خلقان الثياب » قال : « فقال جعفر :
فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال ، فلمّا رأى ما بنا وتغيّر وجوهنا ، قال : الحمد للّه الذي نصر محمّدا وأقرّ عينه ، ألا أبشّركم ؟ فقلت : بلى أيّها الملك ، فقال : إنّه جاءني الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك ، فأخبرني أنّ اللّه تعالى قد نصر نبيّه محمّدا وأهلك عدوّه وأسر فلان وفلان وفلان ، التقوا بواد يقال له بدر كثير الأراك ، لكأنّي أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك ، وهو رجل من بني ضمرة .
فقال له جعفر : أيها الملك ، فما لي أراك جالسا على التراب ، وعليك هذه الخلقان ؟
فقال : يا جعفر ، إنّا نجد فيما أنزل اللّه على عيسى عليه السّلام أنّ من حقّ اللّه على عباده أن يحدثوا له تواضعا عندما يحدث لهم من نعمة ، فلمّا أحدث اللّه تعالى لي نعمة محمّد أحدثت للّه هذا التواضع ، قال : فلمّا بلغ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأصحابه : إنّ الصدقة تزيد صاحبها كثرة ، فتصدّقوا يرحمكم اللّه ، وإنّ التواضع يزيد صاحبه رفعة ، فتواضعوا يرفعكم اللّه ، إنّ العفو يزيد صاحبه عزّا ، فاعفوا يعزّكم اللّه » « 3 » .
[ 1145 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « مرّ علي بن الحسين عليه السّلام على المجذومين وهو راكب حماره وهم يتغدّون ، فدعوه إلى الغداء ، فقال : أما إنّي لولا أنّي صائم لفعلت ، فلمّا صار إلى منزله أمر بطعام فصنع ، وأمر أن يتنوّقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدّوا عنده ، وتغدّى معهم » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 122 / 5 .
( 2 ) . الكافي 2 : 123 / 7 .
( 3 ) . الكافي 2 : 121 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 123 / 8 .