وفي رواية أخرى : « كأنّ زفير النّار في آذانهم ، إذا ذكر اللّه عندهم مادوا « 1 » كما يميد الشجر ، كأنّما القوم باتوا غافلين » قال : ثم قام فما رؤي ضاحكا حتى قبض عليه السّلام « 2 » .
[ 938 ] 6 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عرف اللّه وعظّمه ، منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنّى نفسه بالصيام والقيام » .
قالوا : بآبائنا وأمّهاتنا يا رسول اللّه ، هؤلاء أولياء اللّه ؟ قال : « إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلّموا فكان كلامهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال التي قد كتب عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب » « 3 » .
[ 939 ] 7 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ شيعة علي عليه السّلام كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ، أهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد » « 4 » .
وفي رواية أخرى : « تعرف الرهبانية في « 5 » وجوههم » « 6 » .
[ 940 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إياك والسفلة ، فإنّما شيعة علي عليه السّلام من عفّ بطنه وفرجه ، واشتدّ جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر » « 7 » .
[ 941 ] 9 . الكافي : عنه عليه السّلام : « شيعتنا السائحون الذابلون الناحلون ، الذين إذا جنّهم الليل استقبلوه بحزن » « 8 » .
هامش
( 1 ) . مادوا : أي اضطربوا .
( 2 ) . الكافي 2 : 236 / 22 .
( 3 ) . الكافي 2 : 237 / 25 .
( 4 ) . الكافي 2 : 233 / 10 .
( 5 ) . في نسخة : على .
( 6 ) . الكافي 2 : 235 / 20 .
( 7 ) . الكافي 2 : 233 / 9 .
( 8 ) . الكافي 2 : 233 / 7 .