والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر ، والمعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع » « 1 » .
* بيان
الشكر باللسان أن يحمد اللّه ، وبالقلب أن يرى النعمة من اللّه ، وبالجوارح أن يصرفها في طاعة اللّه ، ولكلّ منها أجر ومزيد ، والمحتسب : الذي يبتغي أجره من اللّه .
[ المتن ]
[ 917 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول اللّه عزّ وجلّ :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
» « 2 » .
وفي رواية قال : « ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه ظاهرا بلسانه فتمّ كلامه حتى يؤمر له بالمزيد » « 3 » .
[ 918 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنّه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم ، وأمان من الغير » « 4 » .
* بيان
« من الغير » أي من تغيّر الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد .
[ المتن ]
[ 919 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء : الدعاء عند الكرب ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة » « 5 » .
[ 920 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند عائشة ليلتها ، فقالت : يا رسول اللّه ، لم تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ فقال : يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا ؟ »
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 94 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 95 / 8 ؛ والآية من سورة إبراهيم ( 14 ) : 7 .
( 3 ) . الكافي 2 : 95 / 9 .
( 4 ) . الكافي 2 : 94 / 3 .
( 5 ) . الكافي 2 : 95 / 7 .