[ 886 ] 13 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من عفّة بطن وفرج » « 1 » .
[ 887 ] 14 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر ما يلج به أمتي النار الأجوفان : البطن ، والفرج » « 2 » .
[ 888 ] 15 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة أخافهنّ على أمّتي من بعدي : الضلالة بعد المعرفة ، ومضلّات الفتن ، وشهوة البطن والفرج » « 3 » .
* بيان
أريد بمضلّات الفتن : الامتحانات التي تصير سببا للضلالة .
باب محاسبة النفس ومحافظة الوقت
[ المتن ]
[ 889 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم ألا يسأل ربّه شيئا إلّا أعطاه ، فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا من عند اللّه تعالى ، فإذا علم اللّه تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلّا أعطاه ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها ، فإنّ للقيامة خمسين موقفا كلّ موقف مقام ألف سنة ، ثم تلا :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
» « 4 » .
* بيان
تفريع المحاسبة على الأمر باليأس عن الناس والرجاء من اللّه ، يدلّ على أنّ الإنسان إنّما يرجو الناس من دون اللّه في عامّة أمره وهو غافل عن ذلك ، وإنّ عامّة المحاسبات إنّما ترجع إلى ذلك ، وذكر الوقوف في مواقف يوم القيامة بعد الأمر بمحاسبة النفس يدلّ على أنّ الوقفات هناك إنّما تكون للمحاسبات ، فمن حاسب نفسه في الدنيا يوما فيوما لم يحتج إلى تلك الوقفات في ذلك اليوم قال اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 79 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 79 / 5 .
( 3 ) . الكافي 2 : 79 / 6 .
( 4 ) . الكافي 2 : 148 / 2 ؛ والآية من سورة المعارج ( 70 ) : 4 .