يأتيها جبرئيل فيحسن عزاءها على أبيها ويطيّب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها ، وكان علي عليه السّلام يكتب ذلك ، وفي رواية : « ليس من ملك يملك إلّا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه » « 1 » .
[ المتن ]
[ 392 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس ، وإنّ الناس ليحتاجون إلينا ، وإنّ عندنا كتابا بإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخطّ علي عليه السّلام ، صحيفة فيها كلّ حلال وحرام ، وإنّكم لتأتونا بالأمر ، فنعرف إذا أخذتم به ، ونعرف إذا تركتموه » « 2 » .
[ 393 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كلّ كتاب منزل « 3 » فهو عند أهل العلم ، ونحن هم » « 4 » .
[ 394 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء » « 5 » .
وفي رواية : « لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا واللّه المستعان » « 6 » .
[ 395 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » « 7 » .
وفي رواية : « إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 242 / ذكر الصحيفة .
( 2 ) . الكافي 1 : 241 / 6 .
( 3 ) . في المصدر : « نزل » .
( 4 ) . الكافي 1 : 225 / 6 .
( 5 ) . الكافي 1 : 228 / 2 .
( 6 ) . الكافي 1 : 229 / 3 .
( 7 ) . الكافي 1 : 230 / 1 .