[ 405 ] 16 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق » « 1 » .
[ 406 ] 17 . الكافي : سئل الكاظم عليه السّلام عن قول أبيه : « إنّ علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع » ؟ فقال : « أمّا الغابر فما تقدّم من علمنا ، وأمّا المزبور فما يأتينا ، وأمّا النكت في القلوب فإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فأمر الملك » « 2 » .
وفي رواية : « وهو أفضل علمنا ، ولا نبي بعد نبيّنا » « 3 » .
* بيان
لمّا كان هذا القول منه عليه السّلام يوهم ادّعاء النبوّة ، فإن الأخبار عن الملك عند الناس مخصوص بالأنبياء ، ردّ ذلك الوهم بقوله : « ولا نبي بعد نبيّنا » وذلك لما دريت من الفرق بين النبي والمحدّث .
[ المتن ]
[ 407 ] 18 . الكافي : عن السجاد عليه السّلام : « ما من ملك يهبطه اللّه في أمر ما يهبطه إلّا بدأ بالإمام فعرض ذلك عليه ، وإنّ مختلف الملائكة من عند اللّه تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر » « 4 » .
[ 408 ] 19 . الكافي : أبو حمزة الثمالي ، قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السّلام فاحتبست في الدار ساعة ، ثم دخلت البيت وهو يلتقط شيئا ، وأدخل يده من وراء الستر فناوله من كان في البيت ، فقلت :
جعلت فداك ، هذا الذي أراك تلتقطه أيّ شيء هو ؟ فقال : « فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا ، نجعله سبحا لأولادنا » ، فقلت : جعلت فداك ، وإنّهم ليأتونكم ؟ فقال : « يا أبا حمزة ، إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا » « 5 » .
* بيان
« إذا خلونا » من التخلية يعني إذا انصرفوا وتركونا « والزّغب » بالمعجمتين والتحريك : الشعيرات الصفر من ريش الفراخ « والسبحة » بالضم : خرزات يسبّح
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 438 / 2 .
( 2 ) . الكافي 1 : 264 / 3 .
( 3 ) . الكافي 1 : 264 / 1 .
( 4 ) . الكافي 1 : 394 / 4 .
( 5 ) . الكافي 1 : 393 / 3 .