أبين من هذا ، ثم قال : أشهد ألا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه » « 1 » .
[ 199 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، وهو اللطيف الخبير ، ولا يوصف بكيف ولا أين وحيث ، وكيف أصفه بالكيف ، وهو الذي كيّف الكيف حتى صار كيفا ؟ ! فعرفت الكيف بما كيّف لنا من الكيف ، أم كيف أصفه بأين ، وهو الذي أيّن الأين حتى صار أينا ؟ ! فعرفت الأين بما أيّن لنا من الأين ، أم كيف أصفه بحيث وهو الذي حيّث الحيث حتى صار حيثا ؟ ! فعرفت الحيث بما حيّث لنا من الحيث ، فاللّه تعالى داخل في كلّ مكان ، وخارج من كلّ شيء ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، لا إله إلّا هو العلي العظيم ، وهو اللطيف الخبير » « 2 » .
[ 200 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « تكلّموا في خلق اللّه ولا تتكلّموا في اللّه ، فإنّ الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه إلّا تحيّرا » « 3 » .
[ 201 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه يقول :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
« 4 » فإذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا » « 5 » .
[ 202 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اليهود سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : انسب لنا ربّك ، فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إلى آخرها » « 6 » .
* بيان
قد كثر القول في تفسير الصمد ، وجملتها ترجع إلى التمام وفوق التمام الذي لا يعوزه شيء ، يستغني عن كلّ شيء في كلّ شيء ، ويفتقر إليه كلّ شيء في كلّ شيء . وعن الباقر عليه السّلام : « لم يلد فيكون له ولد يرثه ملكه ، ولم يولد فيكون له والد
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 94 / 9 .
( 2 ) . الكافي 1 : 103 / 12 .
( 3 ) . الكافي 1 : 92 / 1 .
( 4 ) . النجم ( 53 ) : 42 .
( 5 ) . الكافي 1 : 92 / 2 .
( 6 ) . الكافي 1 : 91 / 1 ، والآية من سورة الإخلاص ( 112 ) : 1 .