كيد الكائدين ، يعبّر عن الضعفاء ، فاعتبروا يا اولي الأبصار ، وتوكّلوا على اللّه » « 1 » .
* بيان
« يعبّر عن الضعفاء » أي يكون لسانا لهم معبّرا عنهم ما يدفع تلك البدعة .
[ المتن ]
[ 140 ] 9 . الكافي : قيل للكاظم عليه السّلام : بما أوحّد اللّه ؟ قال : « لا تكوننّ مبتدعا ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيّه ضلّ ، ومن ترك كتاب اللّه وقول نبيّه كفر » « 2 » .
* بيان
« بما أوحّد اللّه ؟ » يعني بما أستدلّ على التوحيد ، كأنّه يريد الدلائل الكلامية ، فنهاه عن غير السمع .
[ المتن ]
[ 141 ] 10 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم ، ومن دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ وحرّم فيما لا يعلم » « 3 » .
[ 142 ] 11 . الكافي ، والتهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « سألني ابن شبرمة : ما تقول في القسامة في الدم ؟ فأجبته بما صنع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : أرأيت لو أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يصنع هذا ، كيف كان القول فيه ؟ » قال : « فقلت له : أمّا ما صنع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد أخبرتك ، وأمّا ما لم يصنع فلا علم لي به » « 4 » .
وفي رواية أخرى : « ولسنا من أرأيت « 5 » في شيء » « 6 » .
[ 143 ] 12 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل عن الحلال والحرام ، فقال : « حلال محمّد حلال أبدا إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة ، لا يكون غيره ، ولا يجيء غيره ، وقال : « قال علي عليه السّلام : « ما ابتدع أحد بدعة إلّا ترك بها سنّة » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 54 / 5 .
( 2 ) . الكافي 1 : 56 / 10 .
( 3 ) . الكافي 1 : 57 / 16 .
( 4 ) . الكافي 7 : 362 / 7 ، التهذيب 10 : 168 / 4 .
( 5 ) . لما كان مراده أخبرني عن رأيك الذي تختاره بالظن والاجتهاد نهاه عليه السّلام عن هذا الظن ، وبيّن له أنهم لا يقولون شيئا إلّا بالجزم واليقين وبما وصل إليهم من سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 6 ) . الكافي 1 : 58 / 21 .
( 7 ) . الكافي 1 : 58 / 19 .