بطلان الإقرار هنا أيضا ، لاستحالة وصفه بالعبودية والحرية .
ويندفع بإمكان حمله على أنه كان قبل ذلك حقيقة أو مجازا ، أو أنّ العبد الّذي ينسب إليّ ظاهرا حر في نفس الأمر .
ومثله ما لو قال : ثوبي أو بستاني وما شاكل ذلك لزيد ، والأقوى القبول في الجميع ، فإن الإضافة تصدق بأدنى ملابسة ، ككوكب الخرقاء وشهادة اللَّه ، وحج البيت .
تمهيد القواعد الأصولية والعربية لتفريع قواعد الأحكام الشرعية — صفحة 415
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٤١٥