لا ألف ونصف درهم . وهكذا القول في الوصايا والبيوع والوكالات والإجارات « 1 » وغيرها من الأبواب .
قاعدة « 105 » من المضمرات « أنت » بفتح التاء في المذكر ، وكسرها في المؤنث ،
واختلفوا ، فقال الفرّاء : جميعه هو الضمير « 2 » .
وقيل : الاسم منه التاء فقط ، وهي التاء التي في « فعلت » ولكن زيد معها « أن » تكثيرا للّفظ ، واختاره أبو حيان « 3 » .
وذهب جمهور البصريين إلى العكس ، فقالوا : الاسم هو « أن » والتاء حرف خطاب « 4 » .
وفائدة الخلاف فيما لو سمّي به ، فعند الفراء يعرب ، وعند غيره يحكى ، لكونه مركبا من اسم وحرف ، كذا جزم به في « الارتشاف » .
وذكر ابن بابشاذ في شرح الجمل ما يخالف ذلك ، فإنه لما تكلم على تفعلين وقال : إنّ التاء فيه اسم عند سيبويه ، وحرف يدل على التأنيث عند الأخفش ، قال : فلو سمي به ، فإنه يحكى عند سيبويه ، ويعرب عند الأخفش ، هذا كلامه . مع كونه مركبا من فعل وحرف ، وهو بالحكاية أولى .
قال أبو حيّان : وإذا قلنا بالإعراب فيعرب إعراب ما لا ينصرف للعلمية
و
هامش
( 1 ) في « د » : الإجازات .
( 2 ) شرح التصريح على التوضيح 1 : 103 .
( 3 ) وقيل هو ابن كيسان نقله عنه في شرح التصريح على التوضيح 1 : 103 .
( 4 ) شرح التصريح على التوضيح 1 : 103 .