تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

السادسة : لو شهد أجنبيّان بالوصيّة لزيد

وشهد وارثان أنّه رجع وأوصى به « 1 » لعمرو ، لم تقبل شهادة الوارث ، لأنّه كالخصم للرجوع عنه ، وكذا لو كان له عبدان كلّ واحد ثلث التركة ، فشهد أجنبيّان بالوصيّة بعتق أحدهما ووارثان بالرجوع عنه والإيصاء بعتق الآخر . ويحتمل عتق الأوّل وثلثي الثاني .

الفصل الرابع : في دعوى الولد

لو تداعيا صبيّا ولا بيّنة أقرع ، ولو كان في يد أحدهما لم يرجّح بها ، ولو أقاما بيّنة تحقّق التّعارض ، فيقرع مع التساوي . ونفقته قبل القرعة عليهما ، فإن لحق بأحدهما رجع عليه الآخر ، ولا عبرة بانتسابه إلى أحدهما وإن كان مميّزا . ولو تداعيا نسب بالغ فصدّق أحدهما قبل ، وإن أنكرهما لم يثبت ، فإن أقاما بيّنة أقرع مع التساوي . ولو اشترك الفراش أو الدعوى أقرع مع عدم البيّنة ومع وجودها من الطرفين ، سواء كانا مسلمين أو كافرين ، أو حرّين أو عبدين ، أو مختلفين في ذلك ، ولا عبرة بالقيافة . ويلحق النسب بالفراش المنفرد والدعوى المنفردة .
هامش
( 1 ) . في « أ » : وأوصى بها .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 384 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري