تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وإمّا أن يسكت ، فإن كان عنادا حبس حتّى يجيب ، وكذا لو قال : لا أجيب ، وإن كان لآفة توصّل الحاكم إلى فهمه . ولو احتاج إلى المترجم وجب اثنان ، ويشترط فيهما الذكورة والعدالة ، وفي الكاتب التكليف والإسلام والعدالة ، ويستحبّ أن يكون فقيها .

الفصل الثالث : في الاستحلاف وفيه مباحث :

[ المبحث ] الأوّل : [ في ] المحلوف به ،

وهو اللّه تعالى ، سواء كان الحالف مسلما أو كافرا ، ويجوز الحلف بالأسماء الخاصّة ، ولا يجوز بغير ذلك من كتاب ، أو نبيّ ، أو إمام ، أو مكان شريف ، ولا بالأبوين . ويجوز تحليف الذمّي بما هو أردع في دينه . وصورتها : واللّه ما له قبلي حقّ ، ويجوز التغليظ بالقول والزمان « 1 » والمكان في جميع الحقوق إلّا المال ، فيشترط بلوغه نصاب القطع . ويغلّظ على الكافر بما يعظم عنده . ولا يجبر الممتنع من التغليظ . ومحلّها مجلس الحكم إلّا مع العذر كالمريض وغير البرزة ، فيستنيب الحاكم حينئذ « 2 » .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : أو الزمان . ( 2 ) . في « أ » : فيستنيب الحاكم به .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 355 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري