تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ولو سقط ميّتا فإن أسنده إلى الإرث رجع إلى باقي الورثة ، وإن أسنده إلى الوصيّة رجع إلى الموصى أو إلى ورثته ، وإن أطلق استفسر ، فإن تعذّر بطل . ولو أقرّ لعبد كان لمولاه ، ولو أقرّ لميّت وأطلق فهو لوارثه ، وكذا لو ذكر سببا ممكنا كالمعاملة والجناية عليه قبل الموت ، وإن ذكر سببا محالا بطل . ولو أقرّ لمشهد أو لمصلحة فإن كان السبب صحيحا كالوصية والوقف صحّ ، وإن كان فاسدا وأطلق بطل .

الثاني : تعيينه ،

فلو أقرّ بعين لأحد هذين ألزم البيان ، فإن عيّن قبل ، فإن ادّعاها الآخر كانا خصيمين ، « 1 » ولو ادّعى عليه العلم أحلفه ، ولو أقرّ بها للآخر ، فإن صدّقه الأوّل دفعت إليه ، وإن كذّبه أغرم للثاني ، وللمقرّ إحلاف الأوّل وكذا الثاني . ولو مات قبل التعيين أقرع ، ولو قال : لا أعلم كانا خصيمين . « 2 » ولو « 3 » ادّعى أحدهما أو هما علمه فالقول قوله مع اليمين .

الثالث : عدم تكذيبه ،

فإن كذّبه المقرّ له لم يسلّم إليه ، وترك في يد المقرّ أو الحاكم ، فإن رجع المقرّ لم يقبل ، وإن رجع المقرّ له قبل .
هامش
( 1 ) . في « أ » : كانا خصمين ، وفي « ج » : كان خصيما . ( 2 ) . في « أ » : كانا خصمين . ( 3 ) . في « أ » : فلو .