تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
[ القسم ] الأوّل : طلاق السنّة بالمعنى الأخصّ ، وهو أن يطلّقها فإذا خرجت العدّة عقد عليها ووطئها ، ثمّ يطلّقها فإذا خرجت العدّة عقد عليها ووطئها ، ثمّ يطلّقها ، فتحرم عليه حتّى تنكح زوجا غيره ، ولا تحرم هذه في التاسعة ، ولا يهدم استيفاء العدّة تحريمها في الثالثة . [ القسم ] الثاني : طلاق السنّة بالمعنى الأعمّ ، وله صور : الأولى : ما ذكر . الثانية : أن يطلّق ويراجع في العدّة ، ويطلّق قبل الوطء في طهر آخر . الثالثة : أن يطلّق ويراجع ، ثمّ يطلّق قبل الوطء في طهر الطلاق ، والأولى تفريق الطلاق على الأطهار . الرابعة : طلاق الحامل للسنّة على الأقوى ، ويصحّ طلاقها للعدّة « 1 » إجماعا . وينقسم إلى بائن وهو طلاق غير المدخول بها ، واليائسة ، والصغيرة وإن دخل بها ، والمختلعة ، والمباراة إلّا أن ترجعا في البذل ، والمطلّقة ثلاثا بينها رجعتان ، وإلى رجعيّ ، وهو ما للزّوج فيه رجعة « 2 » سواء رجع أو لا .
هامش
( 1 ) . في « أ » : ويصحّ طلاقها للسنّة . ( 2 ) . في « ب » و « ج » : الرجعة .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 107 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري