الآخرة » « 1 » .
فصل : [ في قول رسول الله ص منهومان لا يشبعان : منهوم دنيا ، ومنهوم علم ]
روى الشيخ عن سليم « 2 » بن قيس الهلاليّ ، قال : سمعت عليّا عليه السلام يقول :
« إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : منهومان لا يشبعان : منهوم دنيا ، ومنهوم علم ، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحلّ اللّه له ، سلم ، ومن تناولها من غير حلّها ، هلك ، إلّا أن يتوب ويراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل به ، نجا ومن أراد به الدنيا فهي حظّه » « 3 » .
فصل : [ قول أبي عبد الله ص سر أخاك يسرك الله ]
روى الشيخ - رحمه اللّه - عن ابن جمهور وغيره من أصحابنا ، قال : كان النجاشيّ « 4 » - وهو رجل من الدهاقين - عاملا على الأهواز وفارس ، فقال بعض
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 327 الحديث 903 ، الوسائل 12 : 19 الباب 7 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 3 .
( 2 ) أكثر النسخ : مسلم ، وفي ع : محمّد بن مسلم ، والصحيح ما أثبتناه ، وقد مرّت ترجمته في الجزء الثامن : ص 562 .
( 3 ) التهذيب 6 : 328 الحديث 906 ، الوسائل 12 : 21 الباب 8 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 4 .
( 4 ) عبد اللّه بن النجاشيّ بن غنيم بن سمعان أبو بجير - بضم الباء الموحدة وفتح الجيم والراء المهملة وزان زبير - الأسديّ النصريّ ، يروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام رسالة منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور ، قاله النجاشيّ ، وذكره في ترجمة نفسه أنّه من أجداده وكتب إلى أبي عبد اللّه عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة عبد اللّه بن النجاشيّ المعروفة ، ولم ير لأبي عبد اللّه عليه السلام مصنّف غيره .
وكلام النجاشيّ خال عن توثيقه ومدحه ، وذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة وقال : روى الكشّيّ حديثا يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة ثمّ رجع إلى القول بإمامة الصادق عليه السلام ، والمامقانيّ بعد ما نقل تضعيفه عن بعض وتوثيقه عن العلّامة وابن داود ، قال : فتلخّص من ذلك كلّه أنّ