[ الفصل ] الأوّل في استحباب التجارة
لا نعلم خلافا في جواز طلب الرزق بالمعاش في الحلال .
قال اللّه تعالى :
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
« 1 » .
وروى ابن بابويه - في الصحيح - عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 2 » قال : « رضوان اللّه والجنّة في الآخرة ، والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا » « 3 » .
وعن ذريح بن يزيد المحاربيّ « 4 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « نعم العون الدنيا على الآخرة » « 5 » .
وقال عليه السلام : « ليس منّا من لا يرى « 6 » دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه » « 7 » .
هامش
( 1 ) الملك ( 67 ) : 15 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 201 .
( 3 ) الفقيه 3 : 94 الحديث 353 ، الوسائل 12 : 2 الباب 1 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 1 .
( 4 ) كذا ذكره الشيخ في رجاله : 191 ، قال الأردبيليّ والمامقانيّ : الظاهر : سقوط ( ابن محمّد ) من قلمه الشريف ، وله ترجمة في الجزء الرابع : 58 . جامع الرواة 1 : 312 ، تنقيح المقال 1 : 420 .
( 5 ) الكافي 5 : 72 الحديث 8 ، الفقيه 3 : 94 الحديث 354 ، الوسائل 12 : 17 الباب 6 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 3 .
( 6 ) في المصادر : « ترك » مكان : « لا يرى » .
( 7 ) الفقيه 3 : 94 الحديث 355 ، الوسائل 12 : 49 الباب 28 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 1 .