وروي عن العالم عليه السلام ، أنّه قال : « اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « نعم العون على تقوى اللّه الغنى » « 2 » .
وروى عمر بن أذينة ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى ليحبّ الاغتراب « 3 » في طلب الرزق » « 4 » .
وقال عليه السلام : « اشخص يشخص « 5 » لك الرزق » « 6 » .
وروى عليّ بن عبد العزيز « 7 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : « إنّي لأحبّ أن أرى الرجل متحرّفا « 8 » في طلب الرزق ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 94 الحديث 356 ، الوسائل 12 : 49 الباب 28 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 2 .
( 2 ) الكافي 5 : 71 الحديث 1 ، الفقيه 3 : 94 الحديث 357 ، الوسائل 12 : 16 الباب 6 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 1 وص 49 الباب 28 الحديث 3 .
( 3 ) ر : « الاغتراف » وفي الفقيه : « الاغتراب » قال في مجمع البحرين 2 : 131 : « إنّ اللّه ليحبّ الاغتراب في طلب الرزق » أي الذهاب والسعي فيه .
( 4 ) الفقيه 3 : 95 الحديث 358 ، الوسائل 12 : 50 الباب 29 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 1 .
( 5 ) شخص يشخص : خرج من موضع إلى غيره . المصباح المنير : 306 .
( 6 ) الفقيه 3 : 95 الحديث 358 ، الوسائل 12 : 50 الباب 29 من أبواب مقدّمات التجارة الحديث 2 .
( 7 ) عليّ بن عبد العزيز عنونه النجاشيّ كذلك بغير وصف ، وقد وقع كذلك في طريق الصدوق في باب فضل الصيام الفقيه 2 : 45 الحديث 200 ، وذكره أيضا في المشيخة ، وعدّ الشيخ في رجاله عليّ بن عبد العزيز بعناوين ، فعدّه من أصحاب الباقر عليه السلام بإضافة قوله : كوفيّ ، وعدّه من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان تارة قوله : الفزاريّ وهو ابن غراب أسند عنه له كتاب ، وأخرى قوله : المزنيّ الحنّاط الكوفيّ ، ورابعة قوله : الأمويّ الكوفيّ ، وخامسة من غير توصيف ، وقال المامقانيّ : إنّ كلّ من سمّي بعليّ بن عبد العزيز فهو مهمل لم يرد فيه توثيق ولا مدح ، وظهور كلام النجاشيّ والشيخ في كونه إماميّا لا يجدي بعد فقد المدح الملحق له بالحسان . الفقيه ( شرح المشيخة ) 4 : 129 ، رجال الطوسيّ : 130 ، 242 ، 243 و 268 ، رجال النجاشيّ : 276 ، تنقيح المقال 2 : 295 .
( 8 ) ع ، ق ، ب ور : « متحزّما » ، وفي ق : « متحرّيا » .