تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

البحث الثاني في وجوبهما وكيفيّة وجوبهما والشرائط

مسألة : لا خلاف بين العقلاء « 1 » كافّة في وجوب الأمر بالمعروف الواجب « 2 » والنهي عن المنكر ،

قال اللّه تعالى :
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
« 3 » . وقال تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 4 » . وعن محمّد بن عرفة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر » « 5 » والأمر للوجوب . وعن أبي جعفر عليه السلام : « ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » « 6 » . وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « يكون في آخر الزمان قوم
هامش
( 1 ) خا : العلماء ، مكان : العقلاء . ( 2 ) كلمة : الواجب ، لا توجد في خا . ( 3 ) المائدة ( 5 ) : 2 . ( 4 ) الأعراف ( 7 ) : 199 . ( 5 ) الكافي 5 : 56 الحديث 3 ، التهذيب 6 : 176 الحديث 352 ، الوسائل 11 : 394 الباب 1 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحديث 4 . ( 6 ) الكافي 5 : 56 الحديث 4 ، التهذيب 6 : 176 الحديث 353 ، الوسائل 11 : 393 الباب 1 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحديث 1 .