ويستحبّ أن يمضي على طريق المأزمين ؛ لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله سلك هذا « 1 » الطريق ، وإن سلك غيرها ، جاز .
ويستحبّ له الإكثار من ذكر اللّه تعالى ، قال اللّه تعالى :
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ
« 2 » .
ولأنّه زمن الاستشعار بطاعة اللّه تعالى والتلبّس بعبادته والسعي إلى شعائره .
مسألة : وينبغي له أن يصلّي المغرب والعشاء بالمزدلفة وإن ذهب ربع الليل أو ثلثه
. أجمع عليه أهل العلم كافّة ، رواه الجمهور عن الصادق عليه السلام ، عن جابر « 3 » .
وعن ابن عمر « 4 » ، وأسامة « 5 » ، وأبي أيّوب « 6 » وغيرهم في أحاديث صحيحة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه جمع بينهما بمزدلفة « 7 » .
هامش
( 1 ) ح وع : هذه .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 198 .
( 3 ) صحيح مسلم 2 : 891 الحديث 1218 ، سنن أبي داود 2 : 186 الحديث 1905 ، سنن ابن ماجة 2 :
1026 الحديث 3074 ، سنن الترمذيّ 3 : 235 ذيل الحديث 888 ، سنن الدارميّ 2 : 48 ، سنن البيهقيّ 5 :
121 .
( 4 ) صحيح البخاريّ 2 : 201 ، صحيح مسلم 2 : 937 الحديث 1287 ، سنن أبي داود 2 : 191 الحديث 1926 ، سنن الترمذيّ 3 : 235 الحديث 887 و 888 ، سنن النسائيّ 5 : 260 ، الموطّأ 1 : 400 الحديث 196 ، سنن البيهقيّ 5 : 121 .
( 5 ) صحيح البخاريّ 1 : 47 وج 2 : 201 ، صحيح مسلم 2 : 934 الحديث 1280 ، سنن أبي داود 2 : 191 الحديث 1925 ، سنن الترمذيّ 2 : 235 ذيل الحديث 888 ، سنن ابن ماجة 2 : 1005 الحديث 3019 ، الموطّأ 1 : 400 الحديث 197 ، سنن البيهقيّ 5 : 119 - 120 .
( 6 ) صحيح البخاريّ 2 : 201 - 202 ، صحيح مسلم 2 : 937 الحديث 1287 ، سنن الترمذيّ 3 : 235 ذيل الحديث 888 ، سنن ابن ماجة 2 : 1005 الحديث 3020 ، الموطّأ 1 : 401 الحديث 198 ، سنن البيهقيّ 5 :
120 .
( 7 ) سنن أبي داود 2 : 193 الحديث 1934 .