مستديرة « 1 » الشكل وسطحها العلوي مغطى بالفضة ، وترتفع إلى أعلى باتجاه تلك الفتحة الواسعة إلى الفضاء عاليا في ذلك المبنى الواسع « 2 » . والمبنى دائرى الشكل يشبه المبنى الذي تعلوه القبة ، انها واسعة جدا حول الكنيسة ، والجدار المحيط « 3 » مزخرف بأشكال مرسومة لمختلف القديسين ومضاء بعدد من المصابيح . وفي أضيق بقعة من هذا البناء الضخم ، يوجد ثمانية أعمدة مستديرة من الرخام ، وضعت جميعها حول نقطة المركز لتثبيت السطح المعمد « 4 » تحت السقف الذي قلنا إنه مفتوح من منطقة الوسط .
وكما أسلفنا فإن الأعمدة العديدة المذكورة سابقا مرتبة على نحو دائري ، ولكن عددها وتنظيمها عدل الآن في الجانب الشرقي ، بسبب إضافة الكنيسة الجديدة ويحتوي ذلك المبنى الجديد والمضاف مؤخرا على مكان واسع للجوقة " الكورال " ، وعلى حرم « 5 » واسع أيضا يحتوي على مذبح عال كرس على شرف انستاس
( Anastasis )
وهذا يعني البعث المقدس ، وهناك أيضا صورة من الفسيفساء فوق ذلك المكان . وتحتوي هذه على صورة للمسيح ينهض من بين الموتى ثم بعد كسر قضبان جهنم يسحب المسيح أبانا القديم آدم « 6 » . ويوجد وراء هذا الحرم في المذبح . وفي داخل دائرة جدار السور هناك ساحة واسعة مناسبة للسير ( الانبثاق ) « 7 » حول هذا المبنى الجديد ، كما هو حول المبنى القديم للكنيسة كما ذكر سابقنا .
هامش
( 1 ) الظلة القبية : هي غطاء مقوس مدعم بأربعة أعمدة فوق مذبح ، وقد استخدم الوصف جيدا لقبه صغيرة مدعمة بوساطة الأعمدة التي تشاهد فوق القبر ، كما يظهر من خلال رسم برنارد عام 1609 م .
( 2 ) والمقصود هنا الجزء العلوي للكنيسة يرتفع باتجاه الفتحة يسارا في سطح المبنى الذي تعلوه القبة " الروتندا " .
( 3 ) هو الجدار المقنطر من الجزء الجانبي من الكنيسة والمفصول عن صحنها بصف من الأعمدة والذي يحيط بالمبنى الدائري الشكل .
( 4 ) جزء من الكنيسة يرتفع فوق سطوح الأقسام الأخرى وتشتمل جدرانه على نوافذ لإضاءة الأجزاء الداخلية ، وبكلام مختصر هو منور الكنيسة .
( 5 ) جزء من الكنيسة الفرنجية الصليبية المخصص للكهنة القائمين بالقداس .
( 6 ) " رفع آدم " من الواضح أنها نسخت عن الفسيفساء الموجودة في المرتفع الشرقي للروتندا والتي دمرها الفرنجة الصليبيون .
( 7 ) المساحة المشار إليها هي التي يزودها الممشى الذي يحيط بالمكان المخصص لكهنة القداس والجزء الناتئ ( البارز ) ويتصل من كل جانب بأجنحة الكنيسة وأيضا بأرض الروتندا . إن طريق الموكب الذي وصف أعلاه قد وصل إلينا غالبا دون تغيير .