تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف الأرض المقدسة في فلسطين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

الأماكن المقدسة التي ذكرها دانيال

1 - وسط الأرض

« 1 » : وهذا المكان يقع في مصلى صغير خارج جدار المرتفع الشرقي ( 7 ) ، وذكر هذا المكان بأنه مركز الأرض من قبل اركولف وبيرنهارد ، وهذا المكان المسمى « كومباس » « 2 » كما يقول سايولف . وعندما وسعت الكنيسة من قبل الفرنجة الصليبيين دخل هذا المكان ضمن مكان الجوقة " الكورال " حيث يبين الآن للحجاج .

2 - الجلجثة والجلجلة

: وهذان المكانان كانا في مبنى صغير ( 8 ، 9 ) خارج الكنيسة ، وكان هناك كما هو في الوقت الحاضر كنيسة علوية وأخرى سفلية ، ويدعو دانيال الكنيستين باسم الجلجثة وربما أكثر صحة القول الجلجلة وجلجوثة كما يشير سايولف .

3 - " مكان النزول من الصليب "

: يبدو بأنه كان " كنيسة القديسة مريم ، الواقعة بالقرب من ( الجلجلة ) كما يشير سايولف إلى أنها ربما كانت في الموضع ( 11 ) ، والتي يشغلها الآن كنيسة القديسة مريم المصرية " . ويبدو أنه من الممكن أن يكون الفرنجة الصليبيون قد نقلوا " حجر المسح بالزيت " إلى داخل كنيستهم ، وذلك أثناء إعادة بناء الكنيسة ، وأن الحديث عن كنيسة القديسة مريم والمرتبطة بالمكان الأصلي وبالتدريج اتخذت شكلها الحالي المتغير .

4 - مذبح إبراهيم

( 10 ) : لقد كان قرب مكان الصلب ، ويصف اركولف مكانه بين باسيلكا قسطنطين والكنيسة التي على الجلجلة ، بينما يقول أنطونيوس أنه كان على أحد جوانب الصخرة التي صلب عليها المسيح ، بينما يشير سايولف إلى أنه كان على جبل الجلجلة . ويبين مكانه الآن في كنيسة منفصلة تقع على مسافة أقدام قليلة من جنوب شرق المكان الذي يقال بأن الصليب قد نصب عليه .

5 - أماكن " تمزيق الملابس ، التتويج بالشوك السخرية ، الضرب الشديد ( 13 ) السجن

( 12 ) : يقال بأن كل هذه الأماكن كانت تحت سقف واحد إلى الشمال ، وغير بعيد عن مكان الصلب ، وطبقا لرواية سايولف كان السجن في ساحة كنيسة الضريح المقدس ، والأماكن الأخرى بجانبه . وعندما قام سايولف ودانيال بزيارة بيت المقدس كانت الساحة المفتوحة والتي بنى الفرنجة الصليبيون فوقها بعد ذلك مكان الجوقة " الكورال " ، تبدو بأنها كانت محاطة جزئيا ببقايا رواق أو دير صغير ، والأماكن المقدسة في هذا الدير أو الرواق تشغل الأماكن المخصصة لها في الوقت الحاضر .
هامش
( 1 ) هذا الرأي يدعمه التصميم الذي أعده أركولف والذي يبين كنيسة القديسة مريم جنوب الجلجلة . ويعتقد الأستاذ ويلي بأن كنيسة القديسة مريم كانت تقع في موقع الجناح الجنوبي الحالي للكنيسة . ( 2 ) الكومباسCompas: بالرجوع إلى معاجم وقواميس اللغة اللاتينية والإنجليزية ، وجدنا أن كلمة كومباس تعني الأداة التي تستخدم لتحديد الاتجاهات ، كما أنها تستخدم لرسم الدوائر ، وقياس المسافات على الخرائط . وربما المقصود هنا الموضع الذي حدد فيه السيد المسيح النقطة التي تعتبر مركزا للأرض ( الترجمة العربية ) .