تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
234 . 225 . 1 ، وفي سنة 1852 أخذ على نحو أحد وسبعين مليون رطل من الشاي 433 . 902 . 5 وفي سنة 1851 أخذ على نحو أربعة وخمسين مليون رطل منه 641 . 471 . 5 ، ويصرف في كل سنة على أشخاص مرزقين لا عمل لهم نحو 000 . 000 . 4 . وفي بعض الإحصائيات الرسمية أن ضريبة الإيراد وحده تبلغ 000 . 000 . 16 ، والمراد بالإيراد هنا ما يدخل للناس من كسبهم وسعيهم وأرزاقهم . وكان إيراد ديوان المكس في أيام الملكة اليصابت 000 . 20 ليرة ، وفي أيام شارلس الثاني 000 . 390 ليرة . وكان جميع إيراد الملكة اليصابت 000 . 600 ليرة ، وإيراد شارلس الأول 000 . 800 ، وكان إيراد دولة الإنكليز في زمان وليم الفاتح 000 . 400 ليرة ، وفي زمان هنري الرابع ، 976 . 64 وفي زمان الملكة ماري 000 . 450 ، وفي زمان جامس الأول 000 . 600 ، وفي زمان شارلس الأول 819 . 895 ، وفي سنة 1850 بلغ 800 . 810 . 52 ، وفي سنة 1852 - 300 . 871 . 62 « 348 » . قال فلتير وكانت أملاك سليمان بن داود تساوي 000 . 500 . 129 . 1 فقد رأيت مما تقدم أن إيراد دولة إنكلتره ومصاريفها يأتي نحو إيراد دولتين أو ثلاث من الدول العظام ، فإن إيراد دولة فرنسا كان شأنه أن لا يزيد على 000 . 000 . 40 وإيراد دولة أوستريا 000 . 500 . 15 ومصروفها يزيد على 000 . 000 . 17 ، وإيراد الدولة العليّة نحو 000 . 000 . 8 تقريبا ، إلّا أن كثيرا من إيراد دولة الإنكليز يذهب في فائدة الدين وجملته 000 . 000 . 780 ليرة .

مديونية الدول

واعلم هنا أنه إذا قيل إن دولة إنكلترة مديونة فلا تتوهم من ذلك أنها ضعيفة ، فإن نفع هذا الدين يؤول إلى رعيتها ، حتى أن جلّ الدائنين لا يريدون استيفاء دينهم مرة واحدة لأنهم يأخذون فائدته في كل سنة ، وهو مأمون لهم ما دامت الدولة قائمة . ومعلوم أن غنى الدولة يكون من غنى رعيتها وسعادتها من سعادتهم . ولا
هامش
( 348 ) منذ سنة 1880 تغيرت أحوال دول أوروبا