تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
قالت : - أجل يجب مداركتها ، ولكن سأتصفحها بعد الخروج من الكنيسة . فلما كان الغد ذهبت إلى الكنيسة وذهب الوزير أيضا ، فلما انقضت الصلاة قالت له : - كيف أعجبتك الخطبة ؟ قال : - لقد أعجبتني جدا . فقالت : - لست أكتم عنك الآن أني أوعزت البارحة إلى القسيس ، في أن يحرر الخطبة على محافظة يوم الأحد ، وقد سمعت ما سمعت ، ولكن تعال غدا في أية ساعة شئت . قال : - في الساعة التاسعة . قالت : - من حيث هي أوراق مهمة كما ذكرت ، فتعال في هذه الساعة تجدني مستعدة . وكان كذلك . وهذه الساعة باعتبار أيام البلاد هنا باكرة جدا . ومن ذلك عدم الإسراف في الملابس والأبّهة ، فإنها لا تتميز به عن كرائم خوادمها . وإسراف الملابس منع في بلاد الإنكليز في عهد إدورد الرابع سنة 1465 ، ثم في عهد اليصابت في سنة 1574 . وأشهر من عرف فيه سر ولطر والي ، كانت كسوته تساوي 600 . 6 ليرة ، وكان له دروع من الفضة وسيفه مرصّع بالألماس والياقوت والدر . وكان دوك باكنهام صفي الملك جامس يلبس حلّة مرصعة بالألماس ترصيعا غير وثيق بحيث إذا شاء ينفضها فتلتقطها خواتين القصر .

شيء عن إيراد الممالك وما خصص للملوك

ولا بأس هنا بإيراد جملة من الكلام مفصلة نذكر فيها إيراد الممالك وما خصص
الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 471 | أحمد فارس الشدياق