تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
في موكب عظيم ، ويجلس في عاجلة مذهبة فاخرة تجرها ستة أفراس ، ثمنها في الأصل 065 . 1 ليرة ، ويصرف على زينتها في كل سنة 100 ليرة ، ويجلس معه رئيس المحاكم بقباء أحمر ، وهو متقلد سيفه وشعار سلطته ، وتقف في ذلك اليوم شرطة الديوان لمحافظة الطرق ، وتمشي صفوف شتّى وهم يحملون أعلاما مختلفة ، وآخرون يضربون بآلات الطرب ، وآخرون ينفخون في الأبواق ، وآخرون متكمّون بالدروع على منوال المجاهدين الأقدمين ، وتوضع أمامه آلات الحرث على عجلة مزيّنة ، وما تنبت الأرض ، وسفينة ذات قلوع تجرها ستة أفراس ، ويسير معه أصحاب المراتب السنية والمناصب العليّة وضابط البلد المعزول ، وعند وصولهم إلى محل معلوم تلاقيه سفراء الدول ووزراء الدولة والقضاة ، وأركان مجلس الشورى وغيرهم من ذوي الشأن ، حتى إذا رجع إلى مقرّه دعا أولئك النبلاء إلى وليمة فاخرة ، تشتمل على 637 . 2 صحفة كبيرة وصغيرة ، ولا بد من أن يوضع أمامه صحفة فيها نوع من السمك الصغير إشارة إلى أنه ضابط نهر التامس ، الذي هو عند الإنكليز أعزّ من نهر كنكا عند الهنود .

مأدبة فاخرة

وعلى ذكر الوليمة يحسن هنا إيراد ما وجدته مكتوبا في أوراق تسمّى تعليقات ومسائل ، من أن ضابط نوريش من أعمال إنكلترة صنع مأدبة فاخرة فيعهد الملكة اليصابت سنة 1561 ودعا إليها جماعة من أعيان ذلك الصقع وكبرائه ، فبلغت مصاريفها ليرتين و 13 شلينا و 11 بنسا ، كان ثمن الوزّة فيها ثلث شلين ، وفخذ الضأن ربعه ، وكذا ثمن الدجاجة و 12 بيضة ، وثمن 16 رغيفا ثلث شلين ، وثمن برميل من الجعة شلينان ، وثمن 4 أرطال من السكر سدس شلين ، وفواكه ولوز 7 بنس ، وقس على ذلك . والولائم التي يصنعها أهل الستي تكون فاخرة جدا ، تشتمل على صحاف من الذهب وأكواب من الفضة ، وسنوية الضابط 000 . 8 ليرة ، ولكنه يصرف في مدة ولايته أكثر من هذا القدر . وإيراد تلك الجماعة 000 . 156 ليرة يستوردونها من ضرائب على الفحم والأسواق والديار والسماسرة . وهذه الجماعة ينتخبهم الأهلون الذين لهم عقار وديار .