تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
كان يتردد إلى علماء مدن واسط وسمع منهم وكتب عنهم وأشاد بفضلهم وعلمهم « 1 » . رحل إلى دمشق طلبا للعلم ، ثم غادرها إلى مصر واستقر في مدينة الإسكندرية حتى وفاته « 2 » . أما من « جيلان » فقد رحل إليها أبو سليمان داود بن رضا بن مهدي ( ت بعد سنة 600 ه / 1203 م ) وحفظ بها القرآن الكريم وقرأه على كبار القراء ثم ذهب إلى بغداد وقرأ الفقه ثم عاد إلى واسط واستوطنها حتى وفاته « 3 » . ويظهر أنه سمع الحديث بواسط أيضا . فقد ذكر ابن الدبيثي أنه حدث ببغداد عن أبي جعفر هبة اللّه بن يحيى الواسطي المعروف بابن البوقي وسمع منه جماعة وحدثوا عنه « 4 » . ومن « يزد » رحل إليها أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين اليزدي المقرئ الفقيه الشافعي ( ت 551 ه / 1156 م ) سمع الحديث ببلده ثم رحل إلى بغداد والتقى بالفقهاء ثم قدم واسط وسمع الحديث من كبار المحدثين ، ودرس الفقه على القاضي أبي علي الفارقي ورحل إلى مدن أخرى طالبا للحديث ثم عاد إلى بغداد واستوطنها حتى وفاته ، وقد بلغت مصنفاته في الفقه والحديث والزهد وغيرها أكثر من خمسين مصنفا « 5 » . ومن « السوس » رحل إليها أبو الحسن علي بن أحمد بن علي السوسي وسمع الحديث من أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر الخيوطي ، وأبي
هامش
( 1 ) السلفي ، معجم السفر ( مخطوطة ) ورقة 159 أ ، ب ، 162 ب ، 177 أ . ( 2 ) ابن نقطة ، التقييد ( مخطوطة ) ورقة 65 أ . الدمياطي ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ( مخطوطة ) ج 2 ، ورقة 22 أ . ( 3 ) ذيل ( مخطوطة ) ج 2 ، ق 2 ، ورقة 46 . جيلان : قرى كثيرة ما وراء طبرستان معجم البلدان ، 2 / 201 . ( 4 ) ذيل ( مخطوطة ) ج 2 ، ق 2 ، ورقة 46 . ( 5 ) ابن النجار ، التاريخ المجدد ( مخطوطة ) ج 10 ، م 3 ، ورقة 155 ب . يزد : من أعمال فارس تقع في موقع وسط بين نيسابور وشيراز وأصبهان ، معجم البلدان ، 5 / 435 .