تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
المجلس الكنسي لانتخاب الجاثليق الجديد « 1 » ، وكان لا يتم تنصيب الجاثليق إذا لم يحظ بتأييد أسقف ونصارى واسط « 2 » . أي أن أسقف واسط كان بمثابة نائب الجاثليق في العراق . هذا وقد تولى عدد من أساقفة واسط منصب الجاثليق ببغداد « 3 » . وفي فترة دراستنا أشارت المصادر إلى وجود أديرة بواسط ومنطقتها منها : « دير واسط » « 4 » الذي شيده الراهب « مارسبر يشوع » في منتصف القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي « 5 » . وهذا الدير كما جاء في كتاب الديارات كان يقع شرقي مدينة واسط على بعد فرسخ منها عند القرية المعروفة ببرجوني « 6 » ، وقد وصف الشابشتي هذا الدير فقال عنه إنه « عمر كبير عظيم حسن البناء محكم الصنعة . حوله قلايات « 7 » كثيرة ، كل قلاية منها لراهب . . . ويحيط بالموضع بساتين كثيرة فيها الشجر والنخل وسائر الثمار . فكل ذي ظرف يطرقه وكل ذي شجن يتسلى به » « 8 » .
هامش
( 1 ) عمرو بن متى ، أخبار فطاركة كرسي المشرق ، 66 . ماري بن سليمان ، أخبار بطاركة كرسي المشرق ، 81 ، 126 ، 127 . ( 2 )fiey , po . cit . , p . 173 , 174 , 175 , 179 , 182 .( 3 ) عمرو بن متى ، أخبار فطاركة كرسي المشرق ، 72 ، 73 ، 91 ، 94 . ماري بن سليمان ، أخبار بطاركة كرسي المشرق ، 81 ، 98 ، 99 ، 106 . الكلداني ، ذخيرة الأذهان ، 1 / 426 . ( 4 ) عمرو بن متى ، أخبار فطاركة كرسي المشرق ، 62 . ( 5 ) يشو عدناح ، الديورة في مملكتي الفرس والعرب ، 61 . الكلداني ، ذخيرة الأذهان ، 1 / 257 . ( 6 ) لقد أصبحت هذه القرية فيما بعد إحدى محلات واسط . انظر : الفصل الثاني . ( 7 ) القلايات : واحدتها قلاية ،( cell )الصومعة ينفرد فيها الراهب ، الديارات ، ص 177 ، حاشية ( 1 ) ويقول ياقوت : القلاية بناء كالدير . معجم البلدان ، 4 / 386 . ( 8 ) الديارات ، 274 . انظر : معجم البلدان ، 4 / 154 .