صلب حبيب بن عربو :
وفي هذه السنة صلب تحت القلعة الأمير حبيب بن عربو ، من طائفة معتبرة من أمراء القصير ، من أهل السنة والجماعة ، لاتهامه بأنه جمع بين تسعة نسوة في آن واحد .
قتل طومان جماعة السلطان سليم :
وفي سنة 923 أرسل السلطان سليم خان جماعة من الأمراء والقضاة إلى طومان باي في مصر بالأمان فقتلهم عن آخرهم . وكان من جملتهم أبو بكر بن عبد البر بن محمد ، ويتصل نسبه بمحب الدين بن الشحنة .
نفي جماعة من الحلبيين إلى طربزون « 1 » :
وفي سنة 925 ورد أمر السلطان لوالي حلب بسوق ستين رجلا من تجار حلب إلى طربزون ، فحصل القبض عليهم في ليلة واحدة بحيث صاروا يأتون بالرجل وهو لا يشعر بما أريد فيه ، ثم سيقوا إلى طرابزون . ثم ورد أمر آخر بنفي من في حلب من الأعاجم إلى القسطنطينية فسيقوا إليها . وبرز أمر آخر بسوق أهل بيوت القلعة لاتهامهم بأنهم أخفوا خزانة مال الغوري بعد ما كان السلطان أقر القلعيين على ما كانوا عليه من المكث فيها ، فسيقوا إلى القسطنطينية أيضا .
الاستئذان عن عقود الأنكحة :
وفي هذه السنة صدرت أوامر القضاة إلى العلماء أن يأخذوا إذنا منهم إذا أرادوا عقد نكاح ، وذلك بقصد أخذ رسوم معلومة جعلوها لصندوق المحكمة الشرعية .
هبوب عاصفة شديدة :
وفيها هبت ريح عاصفة ذهبت برأس منارة زاوية الاطغاني « 2 » ، وطرابزون جامع الصيفي وبعض حجارتها وتاج الشرافة الكائنة فوق باب قبلية جامع الأموي بحلب ، وبعض
هامش
( 1 ) طربزون ، أو طرابزون : مرفا في آسية الصغرى ، على البحر الأسود ، قرب حدود جمهورية جورجيا .
( 2 ) كذا ، وفي « الآثار الإسلامية والتاريخية » ص 248 « الاطعاني » وتقع هذه الزاوية في شمالي محلة المشارقة .