كشف الظنون وغيره من المؤلفات الجليلة . وغيرهم ممن لا يساعدنا المقام على استقصاء أسمائهم .
على أن صاحب كتاب الشقائق النعمانية ، وصاحب تاج التواريخ ، وصاحب كتاب ( أسامي ) ، وصاحب كتاب قاموس الأعلام ، وغيرهم من أدباء الأتراك وعلمائهم الذين ألفوا بالتاريخ ، قد ذكروا في كتبهم طائفة صالحة من علماء الأتراك وأدبائهم الخريجين في مدارس الدولة العثمانية . فليراجع هذه الكتب من أحب الاطلاع على أولئك الفضلاء .
أقول : ما ذكره المتشيعون للأتراك من العلماء المتخرجين في مدارس الدولة العثمانية بأنهم أتراك فأمر مسلم به ، وأما من ذكروه قبلهم من العلماء والفضلاء بأنهم من عرق تركي فليس يصح ذلك في جميعهم ، ولنا فيه كلام في غير هذا الكتاب نورده حين الاقتضاء .
هذا آخر الإجمال الذي أوردناه استطرادا في الكلام على الأتراك .
ولنرجع إلى سرد الحوادث التي لها علاقة في حلب وملحقاتها فنقول :
نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحة 126
مساهمون: محمود فاخوري
ص١٢٦