المغربي « 1 » المشتمل على كتب كثيرة وطرق ومسلسلات ، المتصل إليّ عنه بواسطة الشيخ البصير الشيخ عبد الكريم الشراباتي ، عن والده الشيخ أحمد الشراباتي . وجميع ما تضمنه ثبت الشيخ محمد بن عبد الله المغربي « 2 » المتصل إليّ عنه بواسطة الشيخ حسين الراوي ، والشيخ محمد الطرابلسي ، والشيخ عبد الكريم الشراباتي . وجميع ما تضمنه ثبت الشيخ إبراهيم بن حسن الكوراني « 3 » بواسطة الشيخ عبد الكريم عن أبيه عن الشيخ إبراهيم المذكور .
وبواسطة الشيخ مصطفى « 4 » عن شيخ العراق على الإطلاق ، شيخنا الشيخ خليل الخطيب البغدادي « 5 » عن الشيخ إبراهيم . وجميع ما تضمنه ثبت الشيخ أبي بكر أفندي رئيس الكتاب في الدولة العثمانية « 6 » المرسل إليه من المدينة المنورة ، المتصل إليّ بواسطة الشيخ أحمد بن سويد . وجميع ما تضمنه ثبت الشيخ عبد الغني النابلسي « 7 » المتصل إليّ بواسطة
هامش
( 1 ) هو محمد بن سليمان المغربي الرودني ، المتوفّى سنة 1094 ه / 1683 م . له ( صلة الخلف بموصول السلف ) و ( جمع الفوائد ) ، وأولهما هو الثبت الذي يشير إليه السويدي . ينظر : محمد الكتاني : الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص 176
( 2 ) هو محمد بن عبد الله السجلماسي الأصل ، الفاسي الدار ، المدني المالكي ، المعروف بالمغربي ، محدث له فهرسة في أسانيده ، توفي سنة 1141 ه / 1728 م . ابن سوده : دليل مؤرخ المغرب ص 354
( 3 ) هو إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري الشافعي النقشبندي ، نزيل المدينة المنورة ، محدث ، صوفي ، ولد سنة 1025 ه / 1616 وتوفي سنة 1101 ه / 1689 م له مؤلفات كثيرة أغلبها في التصوف والأذكار والعقائد ، والثبت الذي يشير إليه السويدي هنا هو كتابه ( الأمم لإيقاظ الهمم ) فقد ذكر فيه أسانيده ومن روى عنهم ، وهو يتضمن طائفة كبيرة من علماء الشام والحجاز من مشايخ المؤلف في القرن الحادي عشر ، البغدادي : هدية العارفين ج 1 ص 35 والآثار الخطية في المكتبة القادرية ج 1 ص 254
( 4 ) يريد مصطفى بن كمال الدين الصديقي البكري ، وقد تقدم .
( 5 ) لم نقف له على ترجمة .
( 6 ) الراجح أنه أبو بكر بن مصطفى باشا الحنفي القسطنطيني ، أحد كبار الكتاب في الدولة العثمانية ، وقد ترجم له المرادي ( ج 1 ص 53 ) وذكر أنه كان « من أرباب المعارف والكمال » . توفي سنة 1181 ه / 1767 م .
( 7 ) هو عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الحنفي الدمشقي ، ولد سنة 1050 ه / 1640 م وأخذ العلم عن كبار علماء مدينته ، ثم رحل إلى معظم مدن الشام ، ومصر ، والحجاز ، حيث أخذ عن علمائها ، اشتهر بوفرة التأليف حتى قيل : إن مصنفاته « لا تحصى » . . وتوفي سنة 1146 ه / 1733 م . سلك الدرر ج 3 ص 30