الشراباتي - أمد الله في حياتهما آمين - وأجزته بجميع ما تضمنه ثبت الشيخ عبد الرؤوف البشبيشي ، وثبت الشيخ منصور المنوفي ، والشيخ عبد الله الكنكسي المصريين ، المتصل جميع ذلك إليّ عن السيد أبي عبد الله محمد المذكور ، وأجزته بجميع ما تضمنه الثبت المنسوب بالمراسلة إلى العالم الفاضل أبي بكر أفندي الشرواني « 1 » ، المتصل إليّ عن عمي العارف الصوفي ، الملقب الشيخ المعروفي « 2 » الشيخ أحمد ابن سويد - رحمه الله رحمة تدفقت أنهارها ، وتفتحت بالرضوان أزهارها ، وأجزته بجميع ما أخذته عن الناسك الصالح الفقيه ، العالم العامل النبيه ، ذي النسب العالي ، والحسب المتلالي ، الشيخ علي الأنصاري ، من بني النجار أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأجزته بجميع ما أخذته عن شيخي العالم الرباني ، المعروف بأنه أبو يوسف الثاني ، الشيخ حسين نوح الحديثي الحنفي - رحمه الله رحمة عامة آمين - وأجزته بجميع ما أخذته عن السيد السند الشريف ، صاحب الفضل الوافر المنيف ، السيد درويش ( 146 ب ) العشاقي - عليه رحمة الله الباقي آمين - وأجزته بجميع ما أخذته عن سيدنا الجليل ، والفاضل النبيه النبيل ، السيد ذي المفاخر ، الشيخ عبد القادر المكي الحارثي ، وأجزته بجميع ما أخذته عن الصوفي العارف ، والإمام الذي لا يستطيع حصر أوصافه واصف ، ذي النعوت الجزيلة ، والأخلاق الجميلة ، الشيخ محمد عقيلة المكي الحنفي ، ولا سيما مسلسلاته التي جمعها ، وهي خمسة وأربعون مسلسلا - رحمه الله تعالى - وأجزته بجميع ما أخذته عن الشيخ المقري تذكرة أبي عمرو والكسائي ، الشيخ محمد بن محمد المصري الشافعي ، عن شيخه العلامة الشيخ إسماعيل البقري - رحمهما الله تعالى رحمة واسعة في الدين والدنيا والآخرة - وأجزته بجميع ما
هامش
( 1 ) هو أبو بكر بن رستم بن أحمد بن محمود الشرواني الرومي الحنفي ، أديب فاضل ، ترجم له البغدادي ( هدية العارفين ج 1 ص 241 ) وقال إنه أحد رجال الدولة العثمانية ، وأنه ألف شرحا على المجلد الأول من تاريخ الوصاف ، و ( ما لا بد منه للأديب ) ، وتوفي سنة 1135 ه / 1723 م .
( 2 ) نسبة إلى توليه أوقاف جامع الشيخ معروف الكرخي ببغداد .