وخمسين ومائة وألف « 1 » ، انتهى .
وفي تاريخ ابن الشحنة « 2 » إنّه قال : ولأبي بكر الصنوبري قصيدة مدح فيها حلب « 3 » ، وذكر فيها المسجد :
حلب بدر دجى * أنجمها الزهر تراها
حبذا المسجد الجا « 4 » * مع للنفس تقاها
موطن يرسي ذوو * البر بمرساه جباها
قبلة كرمها الله * بنور وحباها
ورآها ذهبا في * لازورد من رآها
ومراقي منبر أعظم * شيء مرتقاها
شرفات أنقا * ت مدّ للطّرف مداها « 5 »
وذرى مئذنة طا * لت ذرى النجم ذراها
ولفوارته « 6 » ما لم * تراه لسواها
أبدا تستقبل السحب * بحب من غشاها « 7 »
فهي تسقى الغيث إن لم * يسقها أو إن سقاها
هامش
( 1 ) في ب أثبت التاريخ رقما لا كتابة .
( 2 ) هو أبو الفضل محمد ابن الشحنة المتوفّى سنة 890 وقد نشر القسم الخاص بحلب من كتابه ( نزهة النواظر ) في طوكيو سنة 1990 ، بتحقيق كيكو أوتا ، بعنوان ( تاريخ حلب ) .
( 3 ) أورد ابن الشحنة من هذه القصيدة خمسة أبيات ، وهي كاملة في ديوان الصنوبري ص 504 - 509 وياقوت : معجم البلدان ج 2 ص 288
( 4 ) في الديوان ( حبذا جامعها ) .
( 5 ) هذا البيت لا وجود له في الديوان .
( 6 ) في الديوان ( للنوارية ) .
( 7 ) في معجم البلدان ( بسحب من حشاها ) .