تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة المسكية في الرحلة المكية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وخمسين ومائة وألف « 1 » ، انتهى . وفي تاريخ ابن الشحنة « 2 » إنّه قال : ولأبي بكر الصنوبري قصيدة مدح فيها حلب « 3 » ، وذكر فيها المسجد :
حلب بدر دجى * أنجمها الزهر تراها
حبذا المسجد الجا « 4 » * مع للنفس تقاها
موطن يرسي ذوو * البر بمرساه جباها
قبلة كرمها الله * بنور وحباها
ورآها ذهبا في * لازورد من رآها
ومراقي منبر أعظم * شيء مرتقاها
شرفات أنقا * ت مدّ للطّرف مداها « 5 »
وذرى مئذنة طا * لت ذرى النجم ذراها
ولفوارته « 6 » ما لم * تراه لسواها
أبدا تستقبل السحب * بحب من غشاها « 7 »
فهي تسقى الغيث إن لم * يسقها أو إن سقاها
هامش
( 1 ) في ب أثبت التاريخ رقما لا كتابة . ( 2 ) هو أبو الفضل محمد ابن الشحنة المتوفّى سنة 890 وقد نشر القسم الخاص بحلب من كتابه ( نزهة النواظر ) في طوكيو سنة 1990 ، بتحقيق كيكو أوتا ، بعنوان ( تاريخ حلب ) . ( 3 ) أورد ابن الشحنة من هذه القصيدة خمسة أبيات ، وهي كاملة في ديوان الصنوبري ص 504 - 509 وياقوت : معجم البلدان ج 2 ص 288 ( 4 ) في الديوان ( حبذا جامعها ) . ( 5 ) هذا البيت لا وجود له في الديوان . ( 6 ) في الديوان ( للنوارية ) . ( 7 ) في معجم البلدان ( بسحب من حشاها ) .