المرء إن قنع اعتلى * قدرا وإن طمع اتّضع « 1 »
وقال : [ الخفيف ]
استعن في الأمور بالكتمان * وتحفّظ من شرّ كلّ لسان
كلّ ما لا يدرى من امرك فضل * ليس فيه شيء من الخسران
وقال : [ المجتث ]
من مال عنك بشبر * مل أنت عنه بميل
فاللّه يغنيك عنه * فمنه كلّ جميل
فليس في الودّ خير * مع ترك حسن القبول
وقال : [ المجتث ]
لا تقطعنّ صديقا * وإن يضق بك صدرا
واحرص عليه وزده * إن يجف برّا وشكرا
فإنّ قطع صديق * لا شكّ يعقب ضرّا
وقال : [ الكامل ]
خلّ التأنّق في اللباس وسر على * نهج الأفاضل في اختصار الملبس « 2 »
إنّ التأنّق في اللباس يكثّر ال * حساد والأعداء للمتلبس
فالبس كمثل الناس لا تخرج عن ألم * عتاد في شيء فتخطىء أو تسي « 3 »
وقال : [ المجتث ]
لا تحقرنّ عدوّا * ولو يكون كذرّه
واحذره ما اسطعت واجهد * أن لا تحرّك شرّه
إنّ البعوضة تؤذي ال * ملوك فوق الأسرّه « 4 »
وقال : [ السريع ]
هامش
( 1 ) اتضع : أصبح وضيعا خسيس القدر ذليلا ، ومن قولهم : « ذل من طمع وعزّ من قنع » .
( 2 ) التأنق : التزين بقصد نيل الإعجاب .
( 3 ) تسي : أصلها تسيء ، حذف الهمزة لضرورة القافية .
( 4 ) وفي هذا المعنى « إن البعوضة تدمي مقلة الأسد » .