السّمت ، طيّب النفس ، حسن الظنّ ، له حظّ من الأدب والفقه والقراءات والفرائض ، وخوض في التصوّف ، قطع عمره خطيبا وقاضيا ببلده ووزيرا ، قرأ على الأستاذ أبي جعفر بن الزبير وابن أبي فضيلة المعافري وابن رشيد ، وأجازه طائفة كبيرة . توفي ليلة النصف من شعبان عام تسعة وثلاثين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى ! .
تم الجزء السادس ويليه الجزء السابع مبتدئا بقول المؤلف :
من نظم ابن الجياب
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 382
مساهمون: أحمد بن محمد المقري التلمساني
ص٣٨٢