تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ففقدت استطاعتي في هوى ظب * ي ، فسمعا لمن أحبّ وطاعه
غيره : [ الكامل ]
ما لا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا ، وما هو كائن سيكون
غيره : [ الوافر ]
تريد النفس أن تعطى مناها * ويأبى اللّه إلّا ما يشاء
شفاء الصدور ، في التسليم للمقدور : [ الطويل ]
إذا لم يكن إلّا الأسنّة مركب * فلا رأي للمضطرّ إلّا ارتكابها
غيره : [ الرمل ]
أيّ يوميّ من الموت أفرّ * يوم لا يقدر أم يوم قدر « 1 »
إذا كان الداء من السماء ، بطل الدواء . قال الحائط للوتد : لم تشقّني ؟ قال : سل من يدقّني : [ الكامل ]
الناس يلحون الطبيب ، وإنما * غلط الطبيب إصابة المقدور « 2 »
قيل لحكيم : أخرج الهمّ من قلبك ، فقال : ليس بإذني دخل : [ الكامل ]
نفسي تنازعني فقلت لها قري * موت يريحك أو صعود المنبر
ما قد قضي سيكون فاصطبري له * ولك الأمان من الذي لم يقدر
ولتعلمي أنّ المقدّر كائن * لا بدّ منه صبرت أو لم تصبري
ومنه : الهارب من المقدور كالمتقلّب في كفّ الطالب . من كان السلطان يطلبه ، ضاق عليه مذهبه
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
[ الأنعام : 134 ] أسلى آية في التنزيل
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
إلى قوله تعالى :
بِما آتاكُمْ
[ الحديد : 23 ] . ومنه : أخلّ رجل بخدمة صاحب الإسكندرية ، فتغيّب ، ثم ظفر به عرفاؤه ، فقادوه ،
هامش
( 1 ) ينسب هذا البيت إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . ( 2 ) هذا البيت لابن الرومي ، وصواب قافيته « إصابة الأقدار » . ويلحون : يلومون .