تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قصدنا به من المباهاة والافتخار بالإكثار ، واستيعاب النّظام والنّثار ، ويحملنا فيه خوف السآمة على الاختصار والاقتصار ، وكفى بهذا جلاء في الأعذار ، واللّه تعالى مقيل العثار « 1 » ، وساتر العيب المثار ، بفضله ، انتهى .

[ من شعر أبي زكريا يحيى بن سعد بن مسعود القلني ]

ولنختم هذا الباب بقول أبي زكريا يحيى بن سعد بن مسعود القلني : [ مجزوء الرمل ]
عفوك اللهم عنّا * خير شيء نتمنّى
رب إنا قد جهلنا * في الذي قد كان منا
وخطينا وخطلنا * ولهونا ومجنّا « 2 »
إن نكن ربّ أسأنا * ما أسأنا يك ظنّا
وذيلته بقولي :
فأنلنا الختم بالحسنى وإنعاما ومنّا
هامش
( 1 ) أقال عثرته : أنهضه من عثرته . وأقال اللّه عثرته : غفر له وصفح عنه . ( 2 ) الخطل : الحمق ، والكلام الفاسد ، والفحش . المجون : المزاح ، وقلة الحياء دون مبالاة . وفي ب « وخطينا وخلطنا » .