تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
طال ما ألقاه من شجن
عجبا ضدّان في بدن
بفؤادي جذوة القبس * وبعيني الماء منفجرا
قد أتاني اللّه بالفرج
إذ دنا مني أبو الفرج
قمر قد حل في المهج
كيف لا يخشى من الوهج
غيره لو صابه نفسي * ظنه من حره شررا
نصب العينين لي شركا
فانثنى والقلب قد ملكا
قمر أضحى له فلكا
قال لي يوما وقد ضحكا
أتجي من أرض أندلس * نحو مصر تعشق القمرا « 1 »
وأما موشحة ابن التلمساني فهي :
قمر يجلو دجى الغلس * بهر الأبصار مذ ظهرا
آمن من شبهة الكلف « 2 »
ذبت من عينيه بالكلف « 3 »
لم يزل يسعى إلى تلفي
بركاب الدّلّ والصّلف
آه لولا أعين الحرس * نلت منه الوصل مقتدرا
يا أميرا جار مذ وليا
كيف لا ترثي لمن بليا
هامش
( 1 ) أتجي : أصلها : أتجيء بالهمز فحذف الهمزة وهو جائز . ( 2 ) في أ : « آمن من سينه الكلف » . ( 3 ) كذا في ب ، ج وفي أ : « ذبت من حبّيه » .